اجتمع عليهم من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يسبي بعضا وبعضهم
يقتل بعضا .
وقال : إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين .
وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة .
ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين حتى يعبدوا
الأوثان وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي
وإني خاتم النبيين لا نبي بعدي .
ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من
خذلهم حتى يأتي أمر الله تعالى . رواه مسلم .
وقال يونس وغيره عن الحسن عن عطاء بن عبد الله عن أبي
موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بين يدي الساعة الهرج . قيل : وما
تاريخ الإسلام — صفحة 403
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٣