پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 181

پدیدآورندگان:

ص۱۸۱
وقال يونس بن بكير عن ابن إسحاق : كان إسلام عمر بعد خروج من خرج من الصحابة إلى الحبشة . فحدثني عبد الرحمن بن الحارث عن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أمه ليلى قالت : كان عمر من أشد الناس علينا في إسلامنا فلما تهيأنا للخروج إلى الحبشة جاءني عمر وأنا على بعير نريد أن نتوجه فقال : إلى أين يا أم عبد الله ؟ فقلت : قد آذيتمونا في ديننا فنذهب في أرض الله حيث لا نؤذى في عبادة الله فقال : صحبكم الله ثم ذهب فجاء زوجي عامر بن ربيعة فأخبرته بما رأيت من رقة عمر بن الخطاب فقال : ترجين أن يسلم ؟ قلت : نعم قال : فوالله لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب . يعني من شدته على المسلمين . قال يونس : عن ابن إسحاق : والمسلمون يومئذ بضع وأربعون رجلا وإحدى عشرة امرأة .