أعرفه وأشرب من زمزم فمر بي علي فقال : كأنك غريب قلت : نعم
قال : انطلق إلى المنزل فانطلقت معه فلم أسأله فلما أصبحنا جئت
المسجد ثم مر بي علي فقال : أما آن لك أن تعود ؟ قلت : لا قال : ما
أمرك ؟ قلت : إن كتمت علي أخبرتك ثم قلت : بلغنا أنه خرج نبي
قال : قد رشدت فاتبعني فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : أعرض علي الإسلام فعرضه
علي فأسلمت فقال : اكتم إسلامك وارجع إلى قومك قلت : والله
لأصرخن بها بين أظهرهم فجاء إلى المسجد فقال : يا معاشر قريش أشهد
أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقالوا : قوموا إلى هذا الصابئ
فقاموا فضربت لأموت فأدركني العباس فأكب علي وقال : تقتلون
ويلكم رجلا من بني غفار ومتجركم وممركم على غفار فأطلقوا عني . ثم
فعلت من الغد كذلك وأدركني العباس أيضا .
وقال النضر بن محمد اليمامي : ثنا عكرمة بن عمار عن أبي زميل
سماك بن الوليد عن مالك بن مرثد عن أبيه عن أبي ذر قال : كنت ربع
الإسلام اسلم قبلي ثلاثة نفر أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : السلام عليك يا
رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فرأيت
الاستبشار في وجهه .
إسلام حمزة
وقال ابن إسحاق : حدثني رجل من أسلم وكان واعية أن أبا