زهقت نفسه تزهق زهوقاً ذهبت ، وزهق الباطل زال واضمحل ، ولم يثبت . قال الشاعر :
* ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها
*
إقدامه مزالة لم تزهق
*
ناء ينوء : نهض . الشاكلة الطريقة والمذهب الذي جبل عليه قاله الفراء ، وهو مأخوذ من الشكل يقال لست على شكلي ولا شاكلتي ، والشكل المثل والنضير ، والشِكل بكسر الشين الهيئة يقال جارية حسنة الشكل . الينبوع مفعول من النبع وهو عين تفور بالماء . الكسف القطع واحدها كسفة ، تقول العرب : كسفت الثوب ونحوه قطعته ، وما زعم الزجاج من أن كسف بمعنى غطى ليس بمعروف في دواوين اللغة . الرُقِّي والرقى الصعود يقال : رقيت في السلم أرقى قال الشاعر :
* أنت الذي كلفتني رقي الدرج
*
على الكلال والمشيب والعرج
*
خبت النار تخبو : سكن لهبها وخمدت سكن جمرها وضعف وهمدت طفئت جملة . قال الشاعر :
* أمن زينب ذي النار قبيل الصبح
*
ما تخبو إذا ما أخمدت ألقى عليها المندل الرطب وقال الآخر
*
وسطه كاليراع أو سرج المجدل
طوراً يخبو وطوراً ينير
*
الثبور : الهلاك يقال : ثبر الله العدوّ ثبوراً أهلكه . وقال ابن الزبعري :
* إذا جارى الشيطان في سنن الغي
*
ومن مال مثله مثبور اللفيف الجماعات من قبائل شتى مختلطة قد لف بعضها ببعض . وقال بعض اللغويين : هو من أسماء الجموع لا واحد له من لفظه . وقال الطبري : هو بمعنى المصدر كقول القائل لففته لفاً ولفيفاً . المكث : التطاول في المدّة ، يقال : مكث ومكث أطال الإقامة . الذقن مجتمع اللحيين . قال الشاعر :
*
فخروّا لأذقان الوجوه تنوشهم
سباع من الطير العوادي وتنتف
*
تفسير البحر المحيط — صفحة 67
مساهمون: أبي حيان الأندلسي
ص٦٧