ونكد الرجل سئل إلحافاً وأخجل . قال الشاعر :
* وأعطِ ما أعطيته طيبا
*
لا خير في المنكود والناكدً
الآلاء النعم واحدها إلى كمعى . أنشد الزجاج :
* أبيض لا يرهب الهزال ولا
*
يقطع رحمي ولا يخون إلىً
وإلى بمعنى الوقت أو إلى كقفا وإلى كحسى أو إلى كجرو ، وقع قال النضر بن شميل قرع وصدر كوقوع الميقعة وقال غيره : نزل والواقعة النازلة من الشدائد والوقائع الحروب والميقعة المطرقة . قال بعض أدبائنا :
* ذو الفضل كالتبر طوراً تحت ميقعة
*
وتارة في ذرى تاج على ملكً
ثمود اسم قبيلة سميت باسم أبيها ويأتي ذكره في التفسير إن شاء الله . النّاقة الأنثى من الجمال وألفهامنقلبة عن الواو وجمعها في القلة أنوق وأنيق وفيه القلب والإبدال وفي الكثرة نياق ونوق واستنوق الجمل إذا صار يشبه الناقة . السّهل ما لان من الأرض وانخفض وهو ضدّ الحزن . القصر الدار التي قصرت على بقعة من الأرض مخصوصة بخلاف بيوت العمود سمي بذلك لقصور الناس عن ارتقائه أو لقصور عامّتهم عن بنائه . النّحت النجر والنّشر في الشيء الصلب كالحجر والخشب . قال الشاعر :
* أما النهار ففي قيد وسلسلة
*
والليل في بطن منحوت من السّاج
*
عقرت الناقة قتلتها فهي معقورة وعقير ومنه من عقر جواده قاله ابن قتيبة . وقال الأزهري العقر عند العرب كشف عرقوب البعير ، ولما كان سبباً للنحر أطلق العقر على النحر إطلاقاً لاسم السبب على المسبب وإن لم يكن هناك قطع للعرقوب . قال امرؤ القيس :
* ويوم عقرت للعذارى مطيّتي
*
فيا عجباً من كورها المتحمّل
*
وقال غيره والعقر بمعنى الجرح . قال :
* تقول وقد مال الغبيط بنا معا
*
عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل
*
تفسير البحر المحيط — صفحة 318
مساهمون: أبي حيان الأندلسي
ص٣١٨