وقال أبو عبيدة * ( قَرِيبٌ ) * في الآية ليس بصفة للرحمة وإنما هو ظرف لها وموضع فتجيء هكذا في المؤنث والاثنين والجمع وكذلك بعيد فإن جعلوها صفة بمعنى مقتربة قالوا قريبة وقريبتان وقريبات . قال علي بن
تفسير البحر المحيط — صفحة 315
مساهمون: أبي حيان الأندلسي
ص٣١٥