ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة ' أن نساء من المؤمنات كن يصلين مع
رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] متلفعات بمروطهن ، ثم يرجعن إلى [ ق 22 - ب ] / أهلهن ، ما يعرفهن أحد من
الغلس ' .
متفق عليه .
عوف ، عن أبي المنهال ، عن أبي برزة : ' كان رسول الله ينفتل من صلاة
الغداة حين يعرف أحدنا جليسه ' .
متفق عليه .
قلتُ : وفيهِ دليلٌ على أنَّهُم كانوا يصلُّون في الظٌّ لمَةِ بلا قنادِيلَ .
ابنُ وهب ، نا أسامة بن زيد ، أن ابن شهاب أخبره ' أن عمر بن عبد العزيز
كان قاعداً على المنبر ، فأخر صلاة العصر شيئاً ، فقال عروة ، أما إن جبريل قد أخبر
محمداً [ صلى الله عليه وسلم ] بوقت الصلاة . سمعتُ بشير بن أبي مسعود يقول : سمعت أبا مسعود
يقول : سمعت رسول الله يقول : نزل جبريل ، فأخبرني بوقت الصلاة ، فصليت
معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه - فحسب بأصابعه خمس صلوات - فرأيت
رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يصلي الظهر حين تزول الشمس ، وربما أخرها حين يشتد الحر ،
ورأيته يصلي العصر والشمس مرتفعة بيضاء ، فينصرف الرجل من الصلاة ، فيأتي ذا
الحليفة قبل غروب الشمس ، ويصلي المغرب حين تسقط الشمس ، ويصلي العشاء
حين يسود الأفق ، ويصلي الصبح مرة ؛ فأسفر ، ثم كانت صلاته بعد ذلك بالغلس
حتى مات ، ثم لم يعد إلى أن يسفر ' .
خرجه الدَّارقطنيُّ ، وسنده جيد .
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق — صفحة 101
مساهمون: الذهبي
ص١٠١