وهكذا جاء في ( خ م ) .
قال هشامٌ : قال أبي : ' ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت '
قلنا : قد حكم بصحة ما سقنا الترمذي ، فلعل عروة أفتى [ . . . ] .
عبد الوارث ، عن حسين المعلم ، عن يحيى بن أبي كثير ، حدثني الأوزاعي ،
عن [ يعيش بن الوليد المخزومي ] عن أبيه ، عن معدان بن أبي طلحة ، عن
أبي الدرداء ' أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قاء [ فتوضأ ، فلقيت ثوبان ] في مسجد دمشق ،
فذكرت له ذلك فقال : صدق ، أنا صببتُ له [ وضوءه ] ' .
أخرجه ( د س ت ) جوده عبد الوارث ، وقال ( ت ) : رواه معمر ، عن
يحيى فأخطأ ، قال : عن يعيش ، عن خالد بن معدان ، عن أبي الدرداء ، فأسقط
منه الأوزاعي ، وخبط في باقي سنده .
قال الأثرم : قلت لأحمد : [ ق 14 - أ ] / قد اضطربوا في هذا . فقال : حسين المعلم
جوده . وقال ( ت ) : حديث حسين أصح شيء في هذا الباب .
إسماعيل بن عياش ، حدثني ابن جريج عن أبيه ، وعن ابن أبي مليكة ، عن
عائشة مرفوعاً : ' إذا قاء أحدكم في صلاته أو قلس فلينصرف فليتوضأ ، ثم ليبن
على ما مضى من صلاته ما لم يتكلم ' .
قال الدَّارقطنيُّ : الحفاظ رووه عن ابن جريج ، عن أبيه ، مرسلاً .
تحامل هنا المؤلف ، فقال : قد قال ابن معين : إسماعيل ثقة . والزيادة من
الثقة مقبولة .
أخرجه الدَّارقطنيُّ ، وخرج لمحمد بن الفضل بن عطية - المتروك عن
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق — صفحة 64
مساهمون: الذهبي
ص٦٤