Skip to main content

تغليق التعليق — Page 407

Contributors:

P.407
ابن ابنته ابنا أما الحديث الأول فهو طرف من حديث أم سلمة في قصة تزويجها النبي صلى الله عليه وسلم والذي أخذ الربيبة هو عمار بن ياسر قال ابن سعد في الطبقات والإمام أحمد في مسنده أنا روح بن عبادة أنا ابن جريج أخبرني حبيب بن أبي ثابت أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو والقاسم بن محمد أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يخبر أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها ابنة أبي أمية بن المغيرة فكذبوها فجعلوا يقولون ما أكذب الغرائب حتى أنشأ ناس منهم الحج فقالوا اتكتبين إلى أهلك فكتبت معهم فرجعوا إلى المدينة فصدقوها فازدادت عليهم كرامة قالت فلما وضعت زينب جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبني فقلت ما مثلي ينكح أما أنا فلا ولد في وأنا غيور وذات عيال قال أنا أكبر منك وأما الغيرة فيذهبها الله عنك وأما العيال فإلى الله جل ثناؤه وإلى رسوله فتزوجها فجعل يأتيها فيقول أين زناب حتى جاء عمار فاختلجها وقال هذه تمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت ترضعها فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال أين زناب فقالت قريبة بنت أبي أمية وافقها عندها أخذها عمار بن ياسر فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني آتيكم الليلة قالت فوضعت ثفالى وأخرجت حبات من شعير كانت في جلاتي وأخرجت شحما فعصدته له ثم بات ثم أصبح فقال حين أصبح إن بك على أهلك كرامة فإن شئت سبعت لك وإن أسبع لك أسبع لنسائي رواه أحمد أيضا عن عبد الرزاق عن ابن جريج أتم من هذا السياق ورواه النسائي من حديث حجاج بن محمد عن ابن جريج بطوله وأخرجه ابن حبان في صحيحه من طريق روح بن عبادة كما أخرجناه