تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
فكذلك أبطل الشرط في السائبة وأرده إلى ولاء [ 296 / ب ] / من أعتقه . وذكره في موضع آخر في تفسير هذه الأجناس أكمل من ذلك وذكر أنهم ذكروا أن حاطباً أعتق سائبة . قال الشافعي : ونحن نقول إن أعتق رجل سائبة فهو حر وولاؤه له . قال : ويذكر سليمان بن يسار : أن سائبة أعتقه رجل من الحاج فأصابه غلام من بني مخزوم فقضى عمر عليهم بعقله . قال أبو المقضي عليه : [ أرأيت ] لو أصاب ابني ؟ فقال : إذاً لا يكون له شيء . قال : هو إذاً مثل الأرقم . قال عمر : فهو إذاً مثل الأرقم . قال الشافعي : فقلت : هذا إذا ثبت بقولنا أشبه . قال : ومن أين ؟ قلت : لأنه لو رأى ولاءه للمسلمين رأى عليهم عقله ولكن يشبه أن يكون أعقله على مواليه فلما كانوا لا يعرفون لم ير فيه عقلاً حتى يعرف مواليه . ثم ساق الكلام إلى أن قال : ونحن نروي عن عمر ، وغيره مثل معنى قولنا . فذكر ما : 6064 - أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا قالا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا مالك أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح :