' لا فرع ولا عتيرة ' .
قال الزهري : الفرعة : أول النتاج ، والعتيرة : شاة تذبح عن كل أهل بيت في
رجب .
5705 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أخبرنا
بشر بن موسى حدثنا الحميدي حدثنا سفيان فذكره بإسناده ومعناه .
رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى عن سفيان وأخرجه البخاري من
حديث معمر عن الزهري .
5706 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسن أخبرنا
عبد الرحمن - يعني ابن محمد بن إدريس - قال قرأ عليّ بحر بن نصر قال الشافعي
رحمه الله في تفسير الفرعة : شيء كان أهل الجاهلية يطلبون به البركة في أموالهم
فكان أحدهم يذبح بكر ناقته - يعني أول نتاج يأتي عليه لا يغذوه رجاء البركة فيما يأتي
بعده فسألوا النبي [ صلى الله عليه وسلم ] [ 222 / أ ] / فقال :
' فرعوا إن شئتم ' .
أي إذبحوا إن شئتم .
وكانوا يسألونه على ما يصنعونه في الجاهلية خوفاً أن يكره في الإسلام فأعلمهم
أنه لا مكره لهم فيه وأمرهم أن يغذوه ثم يحملون عليه في سبيل الله .
قال أحمد :
ويذبحه ويطعمه كما في حديث نبيشة .
معرفة السنن والآثار — صفحة 244
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٤٤