تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
مهادنة إذا تناطت دورهم عنه مثل بني تميم وربيعة وأسد وطيء حتى كانوا هم الذين أسلموا . وهادن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ناساً ووادع حين قدم المدينة يهوداً على غير خرج أخذه منهم . وبسط الكلام فيه . 1189 - [ باب ] المهادنة على النظر للمسلمين 5564 - قال الشافعي في الإسناد الذي ذكرنا : قامت الحرب بين رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وقريش ثم أغارت سراياه على أهل نجد حتى توقى الناس لقاء رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] خوفاً للحرب دونه من سراياه وإعداد من يعدله من عدوه بنجد ومنعت منه قريش أهل تهامة ومنع أهل نجد منه أهل نجد والمشرق ثم اعتمر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عمرة الحديبية في ألف وأربعمائة فسمعت به قريش فجمعت له وجدت على منعه ولهم جموع أكثر ممن خرج فيه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] - بأبي وأمي هو - فتداعوا الصلح فهادنهم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إلى مدة ولم يهادنهم على الأبد لأن قتالهم حتى يسلموا فرض عليهم إذا قوي عليهم . وكانت الهدنة بينه وبينهم عشر سنين ونزل عليه في سفره في أمرهم : * ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) * . قال ابن شهاب : فما كان في الإسلام فتح أعظم منه كانت الحرب قد أحجزت الناس فلما أمنوا لم يكلم بالإسلام أحد يعقل إلا قبله .