تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
قد كانت الملوك من أهل الحرب يهدون إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ويقبل منهم . قد أهدى أبو سفيان بن حرب إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أَدْماً فقبل منه . وأهدى إليه صاحب الإسكندرية مارية أم إبراهيم فقبلها . / وغيرهما قد أهدى إليه ولم يجعل ذلك بين المسلمين . قال أحمد : قد روينا في الحديث الثابت عن أبي حميد الساعدي : أن ملك أيلة أهدى إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بغلة بيضاء فكساه النبي [ صلى الله عليه وسلم ] بُرْدَهُ . وروينا في حديث بلال فيما أهدى إلى النبي [ صلى الله عليه وسلم ] عظيم فدك من ركائب عليهن كسوة وطعام . وقول النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : ' فاقبضهن واقض دينك ' . يريد ما استدان لأجل النبي [ صلى الله عليه وسلم ] . وروى ثوير بن أبي فاختة عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال : أهدى كسرى إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقبل منه وأهدى قيصر إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقبل منه وأهدى له الملوك فقبل منهم . وفي حديث ثوير نظر والله أعلم . وأما حديث عياض بن حمار قال : أهديت إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقال : ' أسلمت ' . قال : لا . قال :