ويحتمل أن يكون المراد به الرضخ .
وفيما روى الواقدي بإسناده فيمن استعان بهم من اليهود :
فاسهم لهم كسهمان المسلمين .
وإسناده ضعيف ومنقطع .
5349 - أخبرنا أبو عبد الله وأبو سعيد قالا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي فيما حكي عن أبي يوسف عن محمد بن إسحاق عن رجل :
أن ابن عباس كتب إلى نجدة في جواب كتابه :
كتبت إليّ تسألني عن الصبي متى يخرج من اليتم ومتى يضرب له بسهم ؟
وأنه يخرج من اليتم إذا احتلم . ويضرب له بسهم .
واحتج بحديث ابن عمر وأنه لم يجزه النبي [ صلى الله عليه وسلم ] يوم أحد وهو ابن أربع عشرة سنة .
5350 - وبهذا الإسناد حكاه عن أبي يوسف قال :
أخبرنا الحسن بن عمارة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أنه قال : استعان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بيهود قينقاع فرضخ لهم ولم يسهم لهم .
قال أحمد :
تفرد به الحسن بن عمارة وهو متروك .
وقد روى محمد بن عمرو عن سعد بن المنذر عن أبي حميد الساعدي قال :
خرج رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : فذكر قصة بني قينقاع .
وهم رهط عبد الله بن سلام إياه وهم على دينهم فقال : قل لهم فليرجعوا فإنا لا نستعين بالمشركين وهذا الإسناد أصح .
معرفة السنن والآثار — صفحة 538
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٥٣٨