. . . اباديس انت امرء حاذق * تصيب بظنك مرمى اليقين
فكيف تحب فراخ الزنا * و قد بغضوك الى العالمين
و كيف استنمت الى فاسق * و قارنته و هو بئس القرين
و قد انزل اللّه فى وحيه * يحذر من صحبة الفاسقين
فلا تتخذ منهم خادما * و ذرهم الى لعنة اللاعنين
فقد ضجت الارض من فسقهم * و كادت تميد بنا اجمعين
و كيف انفردت بتقريبهم * و هم فى البلاد من المبعدين
و انى احتللت بغرناطة * فكنت اراهم بها عابثين
و قد قسموها و اعمالها * فمنهم بكل مكان لعين
و هم يقبضون جباياتهم * و هم يخصمون و هم يقصمون
و هم يلبسون رفيع الكسا * و انتم لاوضاعها لابسون
و هم امناكم على سركم * و كيف يكون امينا خؤون
و قد لابسوكم باسحارهم * فما تسمعون و لا تبصرون
تاريخ دولت اسلامى در اندلس ( فارسي ) — صفحة 137
مساهمون: عبد المحمد آيتى
ص١٣٧