وقطع الله الولاية من المسلمين والمشركين .
وذكر احتجاج من خالفه في المرتد بما روي :
أن علي بن أبي طالب قتل المستورد وورث ميراثه ورثته من المسلمين .
قال الشافعي :
قد يزعم بعض أهل الحديث منكم أنه غلط .
قال أحمد :
قد رواه سليمان الأعمش عن أبي عمرو الشيباني عن علي مثل هذا .
ورواه سماك عن ابن عبيد بن الأبرص قال :
كنت جالساً عند علي : فذكر قصة المستورد وأمر علي بقتله وإحراقه بالنار .
قال فيها ولم يعرف لماله .
ورواه أيضاً الشعبي وعبد الملك بن عمير دون ذكر المال .
وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه كان يضعف حديث علي في ذلك .
ثم جعله الشافعي لخصمه ثابتاً واعتذر في تركه بظاهر قول النبي [ صلى الله عليه وسلم ] :
' لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم ' .
كما ترك وتركوا قول معاذ بن جبل ومعاوية بن أبي سفيان ومن تابعهم منهم :
سعيد بن المسيب ومحمد بن علي بن الحسين وغيرهما في توريث المسلم من
أهل الكتاب لظاهر قوله :
' لا يرث المسلم الكافر ' .
وإن كان يحتمل أن يكون أراد به الكفار من أهل الأوثان .
معرفة السنن والآثار — صفحة 69
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٦٩