يعني : يصيبك زوج غيره .
بين أن إحلال الله إياها للزوج المطلق بعد زوج بالنكاح إذا كان مع النكاح
إصابة من الزوج .
4510 - أخبرنا أبو عبد الله وأبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو
العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا ابن عيينة عن ابن شهاب عن عروة عن
عائشة زوج النبي [ صلى الله عليه وسلم ] سمعها تقول :
جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فقالت :
إني كنت [ عند ] رفاعة فطلقني فبت طلاقي فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير
وإنما معه مثل هدبة الثوب فتبسم النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وقال :
' أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة ؟ لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ' .
قالت : وأبو بكر عند النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وخالد بن سعيد بن العاص بالباب ينتظر أن
يؤذن له فنادى يا أبا بكر ألا تسمع ما تجهر به هذه عند رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] .
أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من حديث سفيان بن عيينة .
4511 - أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو العباس أخبرنا
الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا مالك عن المسور بن رفاعة القرظي عن الزبير بن عبد
الرحمن بن الزبير :
أن رفاعة طلق امرأته تميمة بنت وهب في عهد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ثلاثاً فنكحها عبد
معرفة السنن والآثار — صفحة 515
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٥١٥