تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
قال : فخطبت جارية من بني سلمة فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها . قال الشافعي : ينظر إلى وجهها وكفيها ولا ينظر إلى ما وراء ذلك . قال أحمد : وهذا لأن الله جل ثناؤه يقول : * ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ) * . قيل عن ابن عباس وغيره : هو الوجه والكفان . وقد مضى ذكره في كتاب الصلاة وذكرنا فيه ما يشده . وأما النظر بغير سبب قبيح لغير محرم فالمنع منه ثابت بآية الحجاب ولا يجوز لهن أن يبدين زينتهن إلا للمذكورين في الآية من ذوي المحارم . وقد ذكر الله تعالى معهم ما ملكت أيمانهن . وروينا عن ثابت عن أنس في قصة فاطمة وسترها رأسها أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قال لها : ' أنه ليس عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك ' يعني عبداً لها . ( . . . ) معهم التابعين غير أولي الإربة من الرجال . / وروينا عن ابن عباس أنه قال : هو الرجل يتبع القوم وهو مغفل في غفلة لا يكترث للنساء ولا يشتهيهن .