تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وفي رواية ابن عباس وصالح بن كيسان وبشير بن يسار وأهل المغازي : أن الخيل كانت مائتي فرس فكان للفرس سهمان ولصاحبه سهم ولكل راجل سهم . وقد أخرجنا أسانيد هذه الأحاديث في كتاب السنن . وقال أبو داود السجستاني : حديث أبي معاوية أصح والعمل عليه وأرى الوهم في حديث مجمع أنه قال ثلاثمائة فارس وإنما كانوا مائتي فارس . وفي رواية أبي عبد الرحمن البغدادي عن الشافعي : أنه ذكر أيضاً حديث شاذان عن زهير عن أبي إسحاق قال : غزوت مع سعيد بن عثمان فأسهم لفرسي سهمين ولي سهماً . قال أبو إسحاق : وكذلك حدثني هانئ بن هانئ عن علي وكذلك حدثني حارثة بن مضرب عن عمر . قال الشافعي في القديم : قد أمر الله عز وجل أن يعدوا لعدوهم ما استطاعوا من قوة ومن رباط الخيل ولم يخص عربياً دون هجين . وأذن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في لحوم الخيل فكان ذلك على الهجين والعربي وقال : ' تجاوزنا لكم عن صدقة الخيل والرقيق ' . وقال : ' ليس على المسلم في فرسه ولا في عبده صدقة ' . فجعل الفرس من الخيل .
معرفة السنن والآثار — صفحة 136 | أحمد بن الحسين البيهقي / سيد كسروي حسن