تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
طالب وأسماء بنت عميس وهما بالمدينة فقدما عليه ثم أن حسيناً أشار إلى رأسه فأمر علي بن أبي طالب برأسه فحلق ثم نسك عنه بالسقيا فنحر عنه بعيراً . قال يحيى : وكان حسين خرج مع عثمان بن عفان / في سفره ذلك . قال الشافعي : وخالفنا بعضهم في المحبوس بالمرض فقالوا : هو المحصر بالعدو لا يفترقان . وقال يبعث المحصر بالبدن ويواعده يوماً يذبحه فيه عنه . وقال بعضهم : إنا إنما اعتمدنا في هذا على شيء رويناه عن ابن مسعود . قال أحمد : روى الأسود وغيره عن ابن مسعود في الذي يُلدغ وهو محرم بالعمرة مما حصر فقال عبد الله : ابعثوا بالهدي واجعلوا بينكم وبينه يوم أمار فإذا ذبح الهدي بمكة حل هذا . وأجاب الشافعي عنه بجواب مبسوط وجملته أن الذي روينا عنهم مثل مذهبنا قولهم أشبه بالقرآن . وأنهم عدد فقولهم أولى لأن من قال : يبعث بالهدي ويواعده يوماً يحل وهو لا يدري لعل الهدي لم يبلغ محله فيأمر بالخروج من شيء لزمه بالظن . قال أحمد : وأما حديث الحجاج بن عمرو الأنصاري عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : ' من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى ' . فقد اختلف في إسناده فقيل :
معرفة السنن والآثار — صفحة 245 | أحمد بن الحسين البيهقي / سيد كسروي حسن