طالب وأسماء بنت عميس وهما بالمدينة فقدما عليه ثم أن حسيناً أشار إلى رأسه فأمر علي بن أبي طالب برأسه فحلق ثم نسك عنه بالسقيا فنحر عنه بعيراً .
قال يحيى : وكان حسين خرج مع عثمان بن عفان / في سفره ذلك .
قال الشافعي :
وخالفنا بعضهم في المحبوس بالمرض فقالوا : هو المحصر بالعدو لا يفترقان .
وقال يبعث المحصر بالبدن ويواعده يوماً يذبحه فيه عنه .
وقال بعضهم : إنا إنما اعتمدنا في هذا على شيء رويناه عن ابن مسعود .
قال أحمد :
روى الأسود وغيره عن ابن مسعود في الذي يُلدغ وهو محرم بالعمرة مما حصر فقال عبد الله :
ابعثوا بالهدي واجعلوا بينكم وبينه يوم أمار فإذا ذبح الهدي بمكة حل هذا .
وأجاب الشافعي عنه بجواب مبسوط وجملته أن الذي روينا عنهم مثل مذهبنا قولهم أشبه بالقرآن .
وأنهم عدد فقولهم أولى لأن من قال : يبعث بالهدي ويواعده يوماً يحل وهو لا يدري لعل الهدي لم يبلغ محله فيأمر بالخروج من شيء لزمه بالظن .
قال أحمد :
وأما حديث الحجاج بن عمرو الأنصاري عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] :
' من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى ' .
فقد اختلف في إسناده فقيل :
معرفة السنن والآثار — صفحة 245
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٤٥