تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وعندي أنه ذكر إسناد حديث حاتم ولعله شك في شيء من متن حديثه فتركه وصار إلى حديث أبي بكر . ولجابر رواية في قصة دفع النبي [ صلى الله عليه وسلم ] من المزدلفة حين أسفر جداً قبل أن تطلع الشمس . فيشبه أن يكون حديث أبي الزبير في معناه أو أراد حديث أبي الزبير عن جابر في إفاضة النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وعليه السكينة وأمره بها وأن يرموا الجمار بمثل حصى الخذف وإيضاعه في وادي محسر . والله أعلم . وقد روى الشافعي بهذا الإسناد عن جابر أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] رمى الجمار بمثل حصى الخذف مختصراً . فكأنه لم يذكر متنه بتمامه حين أراد ذكره مع أثر أبي بكر وغيره فتركه حتى يرجع إلى كتابه فضم الراوي إسناده إلى إسناد حديث أبي بكر وهو غلط . والله أعلم . والذي رواه ابن مخرمة وطاوس في الإفاضة من المزدلفة قد رواه عمر بن الخطاب بمعناه في إسناد صحيح عنه . ( ( 623 - [ باب ] الإيضاع في وادي محسر ) ) 3049 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي : وأحب أن يحرك في بطن [ محسر ] قدر رمية بحجر . 3050 - أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا الثقة ابن أبي يحيى أو سفيان أو هما عن هشام بن عروة عن أبيه : أن عمر كان يحرك في محسر ويقول : * إليك تعدو قلقاً وضينها * مخالفاً دين النصارى دينها *