اسم من يرويه عنه لكثرة روايته عن الضعفاء والمجهولين .
وهذا يخالف رواية أبي بكر بن عياش في عدد الصلاة ولا بد من أن تكون
إحدى الروايتين إما رواية أبي بكر فيوضع تسعة وحمزة فيصلي عليهم ثم يجاء بتسعة .
أو رواية ابن إسحاق : حتى صلى عليه اثنين وسبعين صلاة . غلطاً .
ولا يمكن الجمع بينهما كما قال الشافعي رحمه الله .
والأشبه أن يكون كلاهما غلطاً لمخالفتهما الرواية الثابتة في ذلك عن جابر بن
عبد الله الأنصاري وجابر كان قد شاهد القصة وقت فراغ النبي صلى الله عليه وسلم إلى القتلى .
وقد روى فيه الحسن بن عمارة عن الحكم بن عيينة شيئاً ورده عليه شعبة بن
الحجاج فلم يقبله منه وقال قلت للحكم : صلى النبي صلى الله عليه وسلم على قتلى / أحد ؟
فقال : لا لم يصل على قتلى أحد .
وفي هذا تضعيف رواية إسماعيل بن عياش عن عبد الملك بن أبي عتبة أو غيره
عن الحكم بن عيينة في ذلك مع اختلاف في إسناده على الحكم .
2101 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو الوليد الفقيه قال أخبرنا
الحسن بن سفيان قال حدثنا حرملة بن يحيى قال سمعت الشافعي يقول :
لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق .
وكان يجيء إلى الرجل فيقول :
لا تحدث وإلا استعديت عليك السلطان .
قال أحمد :
وأما حديث عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوماً فصلى على أهل أحد صلاته
على الميت .
فقد روى في حديثه أنه صلى على قتلى أحد بعد ثماني سنين كالمودع للأحياء
والأموات .
معرفة السنن والآثار — صفحة 145
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٤٥