تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
لي : نعم القوم أنتم لولا انكم تزعمون أنا نشرك . وأنتم تشركون تقولون : ما شاء الله وشاء محمد . فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' والله إني كنت لأكرهها لكم قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد ' . 1746 - أخبرناه أبو الحسن علي بن محمد المقري أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق حدثنا يوسف بن يعقوب حدثنا محمد بن أبي بكر حدثنا سفيان بن عيينة فذكره بإسناد ومهعناه . 1747 - أخبرناه / أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي قال وأحب أن يخلص الإمام الخطبة بحمد الله والصلاة على رسوله [ صلى الله عليه وسلم ] والعظة والقراءة لا يزيد على ذلك . 1748 - أخبرنا عبد المجيد عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : الذي أرى الناس يدعون به في الخطبة يومئذ أبلغك عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أو عن من بعد النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ؟ فقال : لا إنما أحدث . إنما كانت الخطبة تذكيرا . قال الشافعي : فإن دعا لأحد بعينه أو على أحد كرهته ولم يكن عليه إعادة . قال الشافعي في آداب الخطبة : وأحب أن يكون كلامه قصدا بليغا جامعا . قال أحمد : وروينا عن جابر بن سمرة قال : كنت أصلي مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا .