تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
' فبئس الخطيب أنت قل ومن يعص الله ورسول فقد غوى ' . رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن ابن نمير عن وكيع . 1745 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي قال : وقال رجل لرسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ما شاء الله وشئت . فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' أمثلان قل ما شاء الله ثم شئت ' . قال الشافعي : وابتداء المشيئة مخالفة للمعصية لأن طاعة رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ومعصيته تبع لطاعة الله ومعصيته لأن الطاعة والمعصية منصوصتان بفرض الطاعة من الله فأمر بها رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فجاز أن يقال من يطع الله ورسوله ومن يعص الله ورسوله [ لما وصفت ] والمشيئة إرادة الله . وقال الله : * ( وما تشاءون إلا أن يشا اءلله ) * . فأعلم الله خلقه أن المشيئة له دون خلقه وان مشيئتهم لا تكون إلا أن يشاء الله فيقال لرسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ما شاء الله ثم شئت . ولا يقال : ما شاء الله وشئت . ويقال : من يطع الله ورسوله على ما وصفت فإن الله تعبد العباد بأن فرض طاعة رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فإذا أطيع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقد أطيع الله بطاعة رسوله . وقال الشافعي في سنن حرملة : أخبرنا سفيان أخبرنا عبد الملك بن عمير عن ربعي بن خراش عن حذيفة قال : اتى رجل إلى النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فقال إني رأيت في المنام أني لقيت بعض اليهود فقال