وروينا عن عطاء بن يسار ، عن عائشة ، عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، قال : ' طهور كل أديم
دباغة ' .
وروينا عن سلمة بن المحبق ، أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، قال : ' دباغ الأديم ذكاته ' .
وفي رواية أخرى عنه منقطعة : ذكاة الأديم دباغه .
وفي سياق هذا الحديث دلالة على أنه ورد في جلد الميتة إذا دبغ ، وهو أنه
يروى أنه روي بهذا الإسناد عن سلمة بن المحبق ، أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أتى على بيت فإذا
فيه قربة معلقة ، فسأل الماء ، فقالوا : إنها ميتة . فقال : ' دباغها طهورها ' . وفي وراية
أخرى : أليس قد دبغتيها ؟ ' .
قالت : نعم / . ' فإن ذكاتها دباغها ' .
وأما حديث عبد الله بن عكيم : أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، كتب إلى جهينة قبل موته
بشهر ، ألا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب - فقد رواه الشافعي في ' سنن
حرملة ' عن عبد الوهاب الثقفي ، عن خالد الحذاء ، عن الحكم ، عن عبد الله بن
عكيم :
34 - وهو فيما أخبرنا أبو علي الروذباري ، قال : أخبرنا أبو بكر بن داسه ، قال :
حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل ، مولى بني هاشم ، قال : حدثنا
الثقفي ، عن خالد ، عن الحكم : انه أنطلق هو وناس إلى عبد الله بن عكيم ، قال :
فدخلوا ، وقعدت على الباب ، فخرجوا إلي ، فأخبروني أن عبد الله بن عكيم أخبرهم
بذلك .
وقد رواه شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عبد الله بن
معرفة السنن والآثار — صفحة 145
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٤٥