تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
سُورَةُ النَّصْرِ مدنية اتفاقا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ( إذا جاء نصر الله والفتح ( 1 ) ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً ( 2 ) فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا ( 3 ) ) * 1 - * ( النصر ) * المعونة نصر الغيث الأرض أعان على نباتها ومنع قحطها يريد نصره على قريش أو على كل من قاتله من الكفار . * ( والفتح ) * فتح مكة ' ح ' أو فتح المدائن والقصور ' ع ' أو ما فتح عليه من العلوم . 2 - * ( الناس يدخلون ) * أهل اليمن أو كل من دخل في الإسلام . قال الحسن لما فتحت مكة قالت العرب بعضها لبعض لا يدان لكم هؤلاء القوم فجعلوا يدخلون في دين الله أفواجاً أمة أمة قال الضحاك : الأمة أربعون رجلاً . * ( أفواجا ) * زمراً ' ع ' أو قبائل قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' إن الناس دخلوا في دين الله أفواجاً وسيخرجون منه أفواجاً ' .