يعبدون الله وليس بعامة لأن في الكفار من يؤمن وإنما نزلت جواباً لأولئك * ( لا أعبد ما تعبدون ) * الآن * ( ولا أنا عابد ما عبدتم ) * في المستقبل * ( ولا أنتم عابدون ما أعبد ) * الآن * ( ولا أنتم عابدون ما أعبد ) * في المستقبل وقال ما أعبد ولم يقل
من أعبد ليتقابل الكلام .
6 - * ( لكم دينكم ) * الكفر * ( ولي ) * الإسلام ، أو لكم جزاء دينكم ولي جزاء
ديني تهديد معناه وكفى بجزائكم عقاباً وبجزائي ثواباً .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 499
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٤٩٩