تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
سورة القارعة مكية بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ( القارعة ( 1 ) ما القارعة ( 2 ) وما أدراك ما القارعة ( 3 ) يوم يكون الناس كالفراش المبثوث ( 4 ) وتكون الجبال كالعهن المنفوش ( 5 ) فأما من ثقلت موازينه ( 6 ) فهو في عيشةٍ راضية ( 7 ) وأما من خفت موازينه ( 8 ) فأمه هاوية ( 9 ) وما أدراك ما هيه ( 10 ) نارٌ حامية ( 11 ) ) * 1 - * ( القارعة ) * العذاب لأنه يقرع أهل النار أو القيامة لقرعها بأهوالها . 2 - * ( ما القارعة ) * تفخيماً لشأنها . 4 - * ( كالفراش ) * الهمج الطائر من بعوض وغيره ومنه الجراد أو طير يتساقط في النار شبه تهافت الكفار في النار بتهافت الفراش فيها * ( المبثوث ) * المبسوط أو المتفرق أو الذي يجول بعضه في بعض . 5 - * ( كالعهن ) * الصوف ذو الألوان شبهها في ضعفها وخفتها بالصوف المنقوش . 6 - * ( موازينه ) * ميزان ذو كفتين توزن به الحسنات والسيئات أو الحساب أو الحجج والدلائل ، والموازين : جمع ميزان أو موزون .