عن جميعه بالسواد وبه سمي سواد العراق والغثاء النبت اليابس وهذا مثل ضرب
لذهاب الدنيا بعد نضارتها .
6 - * ( فلا تنسى ) * لا تترك العمل .
7 - * ( إلا ما شاء الله ) * تعالى أن يرخص في تركه فيكون نهياً أو أخبره ألا
ينسى من القرآن إلا ما شاء الله تعالى أن ينسخه فينساه أو يؤخر إنزاله فلا
يقرؤه ، قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : كان إذا نزل جبريل عليه السلام
بالوحي يقرؤه جِيفة أن ينساه فنزلت . * ( الجهر ) * ما حفظته من القرآن * ( وما يخفى ) * ما نسخ من حفظك أو الجهر ما عمله وما يخفى ما سيعمله ' ع ' أو ما
أظهره وما ستره أو ما أسرّه في يومه وما سيسره بعد يومه .
8 - * ( لليسرى ) * للخير أو الجنة أو الدين اليسر .
9 - * ( فذكر ) * بالقرآن أو بالله تعالى * ( إن نفعت ) * إنْ قبلت أو ما نفعت فلا
تكون ' إنْ ' شرطاً لأنها نافعة بكل حال .
12 - * ( الكبري ) * نار جهنم والصغرى نار الدنيا أو الكبرى الطبقة السفلى
من جهنم وهي نار الكفار والصغرى [ 220 / أ ] / نار الدنيا وفي الطبقة العليا .
13 - * ( لا يموت ) * ولا يجد روح الحياة أو لا يستريح بالموت ولا ينتفع
بالحياة .
* ( قد أفلح من تزكى ( 14 ) وذكر اسم ربه فصلى ( 15 ) بل تؤثرون الحياة الدنيا ( 16 ) والآخرة خير
وأبقى ( 17 ) إن هذا لفي الصحف الأولى ( 18 ) صحف إبراهيم وموسى ( 19 ) ) *
14 - * ( تزكى ) * تطهر من الشرك بالإيمان ' ع ' أو كان عمله زاكياً نامياً أو
زكاة الفطر أو زكوات الأموال كلها .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 443
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٤٤٣