الغيبُ فهمْ يكتُبُونَ ( 47 ) ) *
42 - * ( عن ساقٍ ) * الآخرة أو غطاء أو كرب وشدة ' ع ' .
* كشفت لهم عن ساقها
* وبدا من الشر الصراح
*
أو إقبال الآخرة وإدبار الدنيا لأنه أول الشدائد وروي أن الله تعالى يكشف
عن ساقه أي عظم أمره أو نوره وهذا اليوم يوم الموت والمعاينة أو يوم
الكبر والهرم والعجز عن العمل أو يوم القيامة . * ( ويدعون إلى السجود ) * توبيخاً
لا تكليفاً عند من رآه يوم القيامة ومن رآه من أيام الدنيا فالأمر بالسجود
تكليف أو تنديم وتوبيخ للعجز عنه .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحه 351
پدیدآورندگان: العز بن عبد السلام
ص۳۵۱