من الدعاء يقول لهم ذلك خزنة جهنم .
* ( قلْ أرءيتمْ إنْ أهلكنِىَ اللهُ ومن مَّعِىَ أوْ رحمنَا فمن يجيرُ الكافرينَ منْ عذابٍ أليمٍ ( 28 ) قلْ
هوَ الرحمنُ ءامنا بهِ وعليهِ توكلَّنا فستعلمونَ منْ هوَ في ضلالٍ مبينٍ ( 29 ) قلْ أرءيتمْ إنْ أصبحَ
مآؤكُمْ غَوْراً فَمَنَ يأتيكُم بماءٍ معينٍ ( 30 ) ) *
30 - * ( غورا ) * ذاهباً أو لا تناله الدلاء وكان ماؤهم من بئر زمزم وبئر
ميمون * ( معين ) * عذب ' ع ' أو ظاهر أو تمده العيون فلا ينقطع أو جاري .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 344
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٣٤٤