تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
13 - * ( انظرونا نقتبس من نوركم ) * يغشى الناس ظلمة يوم القيامة فيعطى المؤمن نوراً بقدر إيمانه ولا يعطاه الكافر ولا المنافق ، أو يعطاه المنافق ثم يسلبه ' ع ' ، فيقول المنافق لما غشيته الظلمة للمؤمن لما أعطي النور الذي يمشي به انظروا أي انتظرونا * ( فضرب بينهم ) * وبين المؤمنين بسور أو بينهم وبين النور فلم يقدروا على التماسه * ( بسور ) * حائط بين الجنة والنار ، أو بسور المسجد الشرقي ، أو حجاب من الأعراف * ( باطنه ) * فيه الجنة * ( وظاهره ) * فيه جهنم ، أو في باطنه المسجد وما يليه . والعذاب الذي في ظاهره وادي جهنم يعني بيت المقدس قاله عبد الله بن عمرو بن العاص . 14 - * ( معكم ) * نصلي ونغزو ونفعل كما تفعلون * ( فتنتم أنفسكم ) * بالنفاق أو المعاصي ، أو الشهوات * ( وتربصتم ) * بالحق وأهله ، أو بالتوبة * ( الأماني ) * خدع الشيطان ، أو الدنيا ، أو قولهم سيغفر لنا ، أو قولهم اليوم وغدا * ( الغرور ) * الشيطان ، أو الدنيا قاله الضحاك . * ( ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثيرٌ منهم فاسقون ( 16 ) اعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون ( 17 ) ) * 16 - * ( للذين آمنوا ) * بألسنتهم دون قلوبهم ، أو قوم موسى ، قبل أن يبعث الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو مؤمنو هذه الأمة ' ع ' ، استبطأ قلوب المهاجرين فعاتبهم على رأس ثلاث عشرة سنة من نزول القرآن ' ع ' قال ابن مسعود ما كان بين إسلامنا ومعاتبتنا بها إلا أربع سنين فنظر بعضنا إلى بعض يقول ما أحدثنا قال الحسن يستبطئهم وهم أحب خلقه إليه ، أو ملوا مثله فقالوا : حدثنا يا رسول الله فنزل * ( نحن نقص عليك [ 195 / أ ] / أحسن القصص ) * [ يوسف : 13 ] ثم ملوا أخرى فقالوا حدثنا فنزل * ( الله أنزل أحسن الحديث ) * [ الزمر : 23 ] ثم ملوا أخرى فقالوا حدثنا