' ح ' ، أو عمل الخير ، أو قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله
أكبر سمي قرضاً لاستحقاق ثوابه * ( حسنا ) * طيبة بها نفسه ، أو محتسباً لها
عند الله سمي حسناً لصرفه في وجوه حسنة ، أو لأنه لا منَّ فيه ولا أذى
فيضاعف القرض الحسنة بعشر ، أو الثواب تفضلاً بما لا نهاية له * ( كريم ) *
' على من يناله ' ، أو لأنه لم يبتذل في طلبه ، أو لأنه كريم الحظ ، أو
لكرم صاحبه .
* ( يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من
تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم ( 12 ) يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين
ءامنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نوراً فضرب بينهم بسور له باب باطنه
فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ( 13 ) ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم
أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور ( 14 )
فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس
المصير ( 15 ) ) *
12 - * ( نورهم ) * ضياء يثابون به ، أو هداهم ، أو نور أعمالهم * ( بين أيديهم ) * ليدلهم على الجنة ، أو ليستضيئوا به على الصراط * ( وبأيمانهم ) * كتبهم ،
أو نورهم ، أو ما أخرجوه بأيمانهم في الصدقات والزكوات وسبل الخير ، أو
بإيمانهم في الدنيا وتصديقهم بالجزاء * ( بشراكم ) * نورهم بشراهم أو بشارة
تلقاهم الملائكة بها في القيامة .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 285
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٢٨٥