تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
5 - * ( يتفطرن ) * يتشققن من عظمة الله - تعالى - ، أو من علم الله أو ممن فوقهن ' ع ' ، أو لنزول العذاب منهن * ( يسبحون ) * تعجباً من تعرض الخلق لسخط الله - تعالى - ، أو خضوعاً [ 171 / ب ] / لما يرون من عظمته ' ع ' * ( بحمد ربهم ) * بأمره ، أو بشكره * ( ويستغفرون لمن في الأرض ) * من المؤمنين لما رأت ما أصاب هاروت وماروت سبحت بحمد ربها واستغفرت لبني آدم من الذنوب والخطايا ، أو بطلب الرزق لهم والسعة عليهم وهم جميع الملائكة أو حملة العرش . * ( وكذلك أوحينا إليك قرءاناً عربياً لتنذر أم القرىَ ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريقٌ في الجنة وفريقٌ في السعير ( 7 ) ولو شاءَ اللهُ لجعلهم أمةً واحدةً ولكن يُدخِلُ من يشاءُ في رحمته والظالمون ما لهم من وليٍ ولا نصيرٍ ( 8 ) ) * 8 - * ( أمة واحدة ) * أهل دين واحد إما ضلال ، أو هدى . * ( في رحمته ) * الإسلام * ( من ولي ) * ينفع * ( ولا نصير ) * يدفع . * ( أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الولي وهو يحي الموتى وهو على كل شيءٍ قديرٌ ( 9 ) وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى اللهِ ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب ( 10 ) فاطرُ السماوات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجاً ومن الأنعام أزواجاً يذرؤكم فيه ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير ( 11 ) له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم ( 12 ) ) * 11 - * ( ويذرؤكم ) * يخلقكم ، أو يكثر نسلكم ، أو يعيشكم ، أو يرزقكم أو يبسطكم ، أو نسلاً بعد نسل من الناس والأنعام * ( ليس كمثله شيء ) * ليس كمثل
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 138 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي