* ( أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه
من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ( 75 ) وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلا
بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحآجوكم به عند ربكم
أفلا تعقلون ( 76 ) ) *
75 - * ( يحرفون ) * نزلت فيمن حرف التوراة فحرم حلالها وأحل حرامها .
أو في السبعين سمعوا كلام الله - تعالى - ثم حرفوه لقومهم .
76 - * ( فتح الله ) * ذكركم الله - تعالى - به ، أو أنزله في التوراة من نبوة
محمد صلى الله عليه وسلم أو قول بني قريظة للرسول صلى الله عليه وسلم لما قال لهم : ' يا إخوة القردة ' -
من حدثك بهذا ، أو أسلم منهم ناس ، ثم نافقوا وحدثوا العرب بما عذبوا به ،
فقال بعضهم لبعض * ( أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ) * أي بما قضى وحكم ،
والفتح : القضاء والحكم .
* ( ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون ( 78 ) فويل للذين
يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل
لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ( 79 ) ) *
78 - * ( أميون ) * قوم لم يصدقوا رسولاً ، ولا كتباً وكتبوا كتاباً بأيديهم
وقالوا لجهالهم هذا من عند الله ، والأظهر أن الأمي هو الذي لا يقرأ ولا
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 139
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص١٣٩