جواز الكلام في الصلاة .
* ( واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والأصال ولا
تكن من الغافلين ( 205 ) إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله
يسجدون ( 206 ) ) *
205 - * ( واذكر ربك ) * خلف الإمام بالقراءة سراً ، أو عند سماع الخطبة ،
أو في عموم الأحوال اذكره بقلبك أو بلسانك في دعائك وثنائك * ( تضرعا ) *
الخشوع والتواضع . * ( ودون الجهر ) * إسرار القول بالقلب ، أو اللسان . * ( بالغدو والآصال ) * بالبكر والعشيات ، أو الغدو : آخر الفجر صلاة الصبح والآصال : آخر
العشي صلاة العصر .
206 - * ( عبادته ) * الصلاة والخضوع فيها ، أو امتثال الأوامر واجتناب
النواهي ، قاله الجمهور * ( وله يسجدون ) * نزلت لما قالوا أنسجد لما تأمرنا ، إذا
كانت الملائكة مع شرفها تسجد فأنتم أولى .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 521
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٥٢١