والأجساد معا في الأرض - مكة والطائف - فأخرجهم كالذر في الدور الأول
مسح ظهره ، فخرج من صفحة ظهره اليمنى أصحاب الميمنة بيضا كالذر ، وخرج
أصحاب المشأمة من اليسرى سودا كالذر وألهمهم ذلك ، فلما شهدوا على
أنفسهم مؤمنهم وكافرهم أعادهم ، أو أخرج الذرية قرنا بعد قرن وعصرا بعد
عصر . * ( وأشهدهم ) * بما شهدوه من دلائل قدرته ، أو بما اعترفوا به من ربوبيته ،
فقال للذرية لما أخرجهم على لسان الأنبياء * ( ألست بربكم ) * بعد كمال عقولهم .
قاله الأكثر ، أو جعل للهم عقولا علموا بها ذلك فشهدوا به ، أو قال للآباء بعد
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 512
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٥١٢