وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنآ إنهم كانوا قوما عمين ( 64 ) وإلى عاد أخاهم هوداً
قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون ( 65 ) قال الملآ الذين كفروا من
قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين ( 66 ) قال يا قوم ليس بي
سفاهة ولكني رسول من رب العالمين ( 67 ) أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح
أمين ( 68 ) أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا
إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا ءالآء الله
لعلكم تفلحون ( 69 ) قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا
فأتنا بما تعدنآ إن كنت من الصادقين ( 70 ) قال قد وقع عليكم من ربكم
رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموهآ أنتم وءابآؤكم ما نزل الله بها
من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين ( 71 ) فأنجيناه والذين معه
برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين ( 72 ) ) *
69 - * ( بسطة ) * قوة ، أو بسط اليدين وطول الجسد ، كان أقصرهم طوله
اثنا عشر دراعاً . * ( آلاء الله ) * نعمه ، أو عهوده .
* أبيض لا يرهب الهزال
* ولا يقطع رحماً ولا يخون إلا
*
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 488
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٤٨٨