لأنهم عجلوا بعبادته قبل رجوع موسى .
53 - * ( الكتاب والفرقان ) * الكتاب : التوراة ، وهي الفرقان ، أو الفرقان
ما في التوراة من الفرق بين الحق والباطل ، أو فرقه - سبحانه وتعالى - بين
موسى وفرعون بالنصر ، أو انفراق البحر .
* ( وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى
بارئكم فاقتلوآ أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب
الرحيم ( 54 ) ) *
54 - * ( بارئكم ) * خالقكم والبرية : الخلق متروك همزها من برأ الله
الخلق ، أو من البري وهو التراب ، أو من بريت العود ، أو من تبرى شيء من
غيره إذا انفصل منه ، كالبراءة من الدين والمرض . * ( فاقتلوا أنفسكم ) * مكنوا
من قتلها ، أو ليقتل بعضكم بعضا . والقتل إماتة الحركة قتلت الخمر بالماء إذا
مزجتها به ، فسكنت حركتها ، ابن جريج ، جعلت توبتهم بالقتل ، لأن الذين
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 126
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص١٢٦