والأهل يضاف إليهما ، أهل العلم وأهل البصرة ولا يقال آل العلم ولا آل
البصرة . * ( فرعون ) * اسم رجل معين ، أو فرعون لملوك العمالقة ، كقيصر للروم
وكسرى للفرس ، واسم فرعون ' الوليد بن مصعب ' * ( يسومونكم ) * يولونكم
' سامه خطة خسف ' : أولاه ، أو يجشمونكم الأعمال الشاقة ، أو يزيدونكم
على ذلك سوء العذاب ومساومة البيع : مزايدة كل واحد من العاقدين .
* ( يستحيون نساءكم ) * يبقونهم أحياء للاسترقاق والخدمة فلذلك كان من سوء [ 9 / ب ]
العذاب . والنساء يقع على الكبار والصغار ، أو تسمى به الصغار ، اعتباراُ بما
يصرن إليه * ( وفي ذلكم ) * إنجائكم ، أو في سومهم إياكم سوء العذاب . والذبح
والإبقاء ، والبلاء : يستعمل في الاختبار بالخير والشر . والأكثر في الخير : أبليته
أبليه إبلاء ، وفي الشر : بلوته أبلوه بلاء .
50 - * ( فرقنا ) * فصلنا ' أو ميزنا ' وسمي البحر بحراً لسعته وانبساطه ، تبحر
في العلم اتسع فيه . * ( تنظرون ) * إلى سلوكهم البحر ، وانطباقه عليهم .
* ( وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون ( 51 ) ثم عفونا
عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون ( 52 ) وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم
تهتدون ( 53 ) ) *
51 - [ * ( وإذ واعدنا موسى ) * ] ووجد موسى [ عليه السلام ] في اليم بين
الماء والشجر فسمى لذلك موسى ، مو : هو الماء ، وسا : هو الشجر .
* ( العجل ) * قال الحسن : صار لحماً ودماً له خوار ومنع غيره ذلك لما فيه من
الخرق المختص بالأنبياء ، وإنما جعل فيه خروقاً تدخلها الريح فتصوت
كالخوار . وعلى طريق الحسن فالخرق يقع لغير الأنبياء في زمن الأنبياء ، لأنهم
يبطلونه . وقد قال السامري : * ( هذا إلهكم وإله موسى ) * [ طه : 88 ] فأبطل أن
يدعي بذلك إعجاز الأنبياء ، وسمي عجلاً ، لأنه عجل بأن صار له خوار ، أو
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 125
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص١٢٥