أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ( 47 ) ) *
46 - * ( الأعراف ) * جمع ( ( عرف ) ) ، وهو سور بين الجنة والنار ، مأخوذ
من الارتفاع ، منه عرف الديك ، وأصحابه فضلاء المؤمنين ، قاله الحسن
ومجاهد ، أو ملائكة في صورة الرجال ، أو قوم بطأت بهم صغائرهم إلى
آخر الناس ، أو قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فجعلوا هنالك حتى يقضي الله
- تعالى - فيهم ما شاء الله ثم يدخلون الجنة ، قاله ابن مسعود - رضي الله تعالى
عنه - أو قوم قتلوا في سبيل الله - تعالى - عصاة لآبائهم ، سئل الرسول صلى الله عليه وسلم
عن أصحاب الأعراف فقال ( ( قوم قتلوا في سبيل الله - تعالى - بمعصية آبائهم أن
يدخلوا الجنة ) ) . * ( بسيماهم ) * علامات في وجوههم وأعينهم ، سواد الوجه
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 484
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٤٨٤