* ( الكتب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من
الذين آمنوا سبيلا ، أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيراً ) *
49 - * ( يزكون أنفسهم ) * اليهود قالوا : * ( نحن أبناء الله وأحباؤه ) * [ المائدة :
18 ] ، أو قدموا أطفالهم
لإمامتهم زعما أنه لا ذنوب لهم ، أو قالوا : آباؤنا
يستغفرون لنا ويزكوننا ، أو زكى بعضهم بعضا ، لينالوا شيئا من الدنيا . * ( فتيلا ) *
ما انفتل بين الأصابع من الوسخ ، أو الفتيل الذي في شق النواة ، والنقير ما في
ظهرها ، والقطمير قشرها .
51 - * ( بالجبت والطاغوت ) * صنمان كان المشركون يعبدونهما ، أو
الجبت : الأصنام والطاغوت ( ( تراجمة ) ) الأصنام ، أو الجبت : السحر ،
والطاغوت : الشيطان ، أو الجبت : الساحر ، والطاغوت : الكاهن ، أو الجبت :
حيي بن أخطب والطاغوت : كعب بن الأشرف .
* ( أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا ( 53 ) أم يحسدون الناس على ما آتاهم
الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ( 54 ) فمنهم
من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا ( 55 )
53 - * ( نقيرا ) * الذي في ظهر النواة ، أو الخيط الذي يكون في وسط
النواة ، أو نقرك الشيء بطرف إبهامك .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 328
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٣٢٨