[ أو ] والأرحام صلوها ولا تقطعوها ، أخبر أنه خلقهم من نفس واحدة
ليتواصلوا ويعلموا أنهم إخوة . * ( رقيبا ) * حفيظاً ، أو عليماً .
* ( وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوباً
كبيراً ( 2 ) وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع
فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ( 3 ) وآتوا النساء
صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً ( 4 ) ) *
2 - * ( ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ) * الحرام بالحلال ، أو أن تجعل الزايف
بدل الجيد ، والمهزول بدل السمين ، وتقول : درهم بدرهم ، وشاة بشاة ، أو
استعجال أكل الحرام قبل مجيء الحلال ، أو كانوا لا يورثون الصغار والنساء
ويأخذ الرجل الأكبر فيتبدل نصيبه الطيب من الميراث بأخذه الكل وهو خبيث . * ( إلى أموالكم ) * مع أموالكم ، وهو أن يخلطوها بأموالهم فتصير في ذمتهم فيأكلوا ربحها . * ( حوبا ) * إثما ، تحوب من كذا توقى إثمه .
3 - * ( وإن خفتم ) * أن لا تعدلوا في نكاح اليتامى * ( فانكحوا ) * ما حل لكم من غيرهن ، أو كانوا يخافون ألا يعدلوا في أموالهم ، ولا يخافون أن لا يعدلوا
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 302
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٣٠٢