' إني رجل أحمس ' فقال رفاعة : ' إن تكن رجلاً أحمس فإن ديننا واحد
فنزلت . . . ' ، وقريش يسمون الحمس لتحمسهم في دينهم ، والحماسة :
الشدة .
* ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب
المعتدين ( 190 ) واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل
ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء
الكافرين ( 191 ) فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم ( 192 ) وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله
فإن انتهوا فلا عدوان إلاّ على الظالمين ( 193 ) ) *
190 - * ( الذين يقاتلونكم ) * هذه أول آية نزلت بالمدينة في قتال من قاتل
خاصة * ( ولا تعتدوا ) * بقتال من لم يقاتل . ثم نسخت ب * ( براءة ) * أو نزلت في
قتال المشركين كافة * ( ولا تعتدوا ) * بقتل النساء والصبيان ، أو لا تعتدوا بالقتال
على غير الدين .
191 - * ( ثقفتموهم ) * ظفرتم بهم . * ( والفتنة ) * الكفر ها هنا اتفاقاً لأنه
يؤدي إلى الهلاك كالفتنة . * ( ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام ) * نهوا عن قتال
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 196
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص١٩٦