ويسمع الغناء وكان الحكم كاتب سوار قبله كان مجربا فلما أكثر بشر قال :
* أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم
* من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا
*
( ( العنبري وشارب نبيذ ) )
وقدم إلى عبيد الله رجل قد شرب نبيذ تمر فلم يعاقبه ولم يحدده وقال :
* نبيذ التمر محفشه طعام
* وما رقت حواشيه فبول
*
( ( العنبري ومحمد ابن مسعد ) )
أخبرني محمد بن القاسم بن خلاد قال : حدثني محمد بن مسعر أبو سفيان قال : تقدمت إلى عبيد الله بن الحسن وعلى جبة صوف فضرب بيده إليها وقال : أمن ماعز هذه أو خصى ؟ فقلت : أيها القاضي : لا تك جاهلا فغضب فقلت : أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا : أتتخذنا هزوا ؟ قال : أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ألا ترى كيف جعل التهزيىء جهلا قال : فأعرض وقال : خصمه يا غلام .
( ( كيف ترك العبنرى المزاح ) )
ويروى أن امرأة تقدمت اليه فقال لها : لأضعن القضاء منك بموضع الخاتم من أهل الذمة يريد عنقها قالت له : إذا تخطىء به كذا وكذا تريد الفرج وأفصحت به فترك المزاح بعد ذلك .
( ( العبنرى حسن الصوت ) )
أخبرني أحمد بن أبي خيثمة قال : حدثنا ابن سلام قال : حدثنا أبي قال : كان عبيد الله بن الحسن حسن الصوت وكان معي فكان ينشد : -
* إن الخليط أجد البين فانفرقا
*
( ( العنبري ورجل مملوك ) )
حدثنا عبد الله بن القاسم بن غنيم العبدي قال : جاء رجل إلى عبيد الله ابن الحسن مملوك فقال : ان هذا باعني عهدة الاسلام وتبع الاسلام وإني أمنته فذرنا قال : باعك مسلما لم يبعك كافرا .
( ( الحسن وحق مختوم ) )
أخبرنا عبيد الله بن الحسن عن النميري عن أبي بحر قال : حدثني عمرو بن حمزة القيسي قال : نظر عبيد الله بن الحسن إلى حق في الديوان فقال :
أخبار القضاة — صفحة 116
مساهمون: محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )
ص١١٦