* يظل فيه الدهر مستخفيا
* يطرح حبا لخشنشار
*
* يا رجلا ما كان فيما مضى
* لدار حمران بزوار
*
قال بكر بن بكار : فتقدمت إلى عبيد الله بن الحسن فلما تسميت له وقلت : أنا بكر بن بكار قال :
* ما منزل أحد ثنيه رابعا
* معتزلا عن عرصة الدار
*
قال بكر بن بكار : وكنت أطالب عند عبيد الله بن الحسن حقا وأنا غلام وضىء الوجه فانى لأكلمه يوما وهو على دابته إذا بعض من مر ببابه من المجان يصيح : يا أبا بكر بن بكار صديق القاضي فقال عبيد الله : أما تسمع ما يقولون ؟ قلت : هل ينفعني ذاك عندك ؟
( ( العنبري وخصم ) )
أخبرني محمد بن القاسم بن خلاد قال : حدثني محمد بن الحكم البجلي قال : جاء عمر بن سليمان الكلابزى إلى عبيد الله بن الحسن فقال هلكت هلكت ؛ قال وما أهلكك ؟ قال : بلغني أن خصمي كان عندك ولست حاضرا قال : فهو ذا أنت عندي وليس خصمك حاضرا قال : فكأنما صب عليه ذنوبا .
( ( مزاح العنبري ) )
قال : وحدثني غير البجلي قال : أنى رجل عبيد الله بن الحسن فقال : كنا عند الأمير محمد بن سليمان اليوم فجرى ذكرك فذكرت بكل جميل فما استطاع مقبح أمرل يذكرك بشيء يعيبك به إلا المزاح فقال : ويحك والله أني لأمزح وما أقول إلا حقا فلو قلت لك الساعة : إن في دارى عيسى بن مريم أكنت تصدقني ؟ قال : هذا من ذاك فقال لجصاص في داره : يا جصاص قال : لبيك قال : ما اسمك ؟ قال : عيسى قال ما اسم أمك ؟ قال : مريم قال : ويحك إذا اتفق لي مثل هذا فما صنع .
( ( كاتب العنبري ) )
قال : وعاتبه بشر بن المفضل في الحكم كاتبه وقال : إنه يشرب النبيذ
أخبار القضاة — صفحة 115
مساهمون: محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )
ص١١٥