وكان ظنينا وأعطاه خاتما فلما أراه أخذه وابتلعه فجاء إلى سعد فأخبره ؛ فقال : علي بابن السوداء ؛ فلما أتاه قال : ابتلع خاتمي ؛ قال : يا سيدي ابتلعته من الفرق . وما جئتك حتى أسهلني ثلاثين من الفرق .
( ( سعد يرد شهادة من يبول قائما ) )
أخبرني الأحوص بن المفضل بن غسان ؛ قال : حدثني أبي ؛ قال : حدثنا أبو بكر بن مسعر عن ابن عيينة أن سعد بن إبراهيم كان لا يجيز شهادة من يبول قائما .
( ( سعد يضرب شاعر لسماجته ) )
حدثني عبد الرحمن بن محمد بن منصور أبو السعيد الحارثي ؛ قال : سعيد ابن عامر قال : حدثنا جويرية بن أسماء ؛ قال : تقدم رجلان إلى سعد بن إبراهيم فأمر بأحدهما أن يضرب ؛ فقال لأي شيء ضربتني ؟ فقال : لسماجتك وكان المضروب يسمى ابن سلم ؛ فقال الشاعر :
* ضرب الحاكم سعد
* ابن سلم في السماجة
*
* فقضى الله لسعد
* من أمير كل حاجة
*
أخبرني عبد الله بن شبيب ؛ قال : حدثني يعقوب بن حميد ؛ قال : حدثني عبد الملك بن عبد العزيز عن يوسف بن أبي سلمة الماجشون ؛ قال : قال لي أبي ( لما عزل سعد بن إبراهيم عن القضاء ) : يا بني تعجل بنا عسى
أخبار القضاة — صفحة 156
مساهمون: محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )
ص١٥٦