السادسة والعشرون : أنه لو دعا ناديه أو دنا من النبي صلى الله عليه وسلم لعوجل ، ولكن دُفِعَ عنه ذلك لكونه ترك ما في نفسه .
السابعة والعشرون : النهي عن طاعة مثل هذا .
الثامنة والعشرون : أنه ختمها بالسجود الذي هو أشرف أفعال الصلاة ، وافتتحها بالقراءة التي هي أشرف أقوالها .
التاسعة والعشرون : الأمر بالاقتراب من الله ففيه معنى ' أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ' .
الثلاثون : تسلية المحق إذا سُلِّط عليه مثل هذا ، وأمره بالصلاة .
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 373
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص٣٧٣