( ( سورة طَهَ ) )
سئل رحمه الله عن معنى هذه الآية : * ( قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا ) * الآية .
فأجاب : اعلم رحمك الله أن الله سبحانه عالم بكل شيء يعلم ما يقع على خلقه ، وأنزل هذا الكتاب المبارك الذي جعله تبياناً لكل شيء وتفصيلا لكل شيء ، وجعله هدى لأهل القرن الثاني عشر ، ومن بعدهم ، كما جعله هدى لأهل القرن الأول ومن بعدهم .
ومن أعظم البيان الذي فيه بيان جواب الحجج الصحيحة ، والجواب عما يعارضها ، وبيان الحجج الفاسدة ، ونفيها فلا إله إلا الله ماذا حُرمه المعرضون عن كتاب الله من الهدى والعلم ، ولكن لا معطي لما منع الله ،
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 263
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص٢٦٣