تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة القاري — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
ابن إياس الجريري ، بضم الجيم وفتح الراء الأولى ، مر في : باب كم بين الأذان والإقامة . الرابع : أبو العلاء يزيد من الزيادة ابن عبد الله بن الشخير المعافري . الخامس : الأحنف ، بفتح الهمزة وسكون الحاء المهملة وفتح النون وفي آخره فاء مر في : باب * ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ) * ( الحجرات : 9 ) . السادس : إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج أبو يعقوب . السابع : عبد الصمد بن عبد الوارث الثامن أبوه عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري التميمي . ذكر لطائف إسناده : فيه : التحديث بصيغة الجمع في خمسة مواضع ، وبصيغة الإفراد في موضعين . وفيه : الإخبار بصيغة الجمع في موضع . وفيه : العنعنة في موضعين . وفيه : القول في ثلاثة مواضع . وفيه : الإسناد الأول الجريري عن أبي العلاء ، وفي الإسناد الثاني الجريري حدثنا أبو العلاء ، وكذلك في الإسناد الأول أو العلاء عن الأحنف ، وفي الثاني صرح أبو العلاء بالتحديث عن الأحنف . فإن قلت : روى أحمد في ( مسند ) من حديث أبي العلاء عن أخيه مطرف عن أبي ذر طرفا من آخر هذا الحديث قلت : ليس ذاك بعلة لحديث الأحنف ، لأن حديثه أتم سياقا وأكثر فوائد ، ولا مانع أن يكون لأبي العلاء شيخان في هذا الحديث . وفيه : أن لفظ الأحنف لقب واسمه فيما ذكره المرزباني : صخر ، قال : وهو الثبت ، ويقال : الضحاك ، ويقال : الحارث ابن قيس ، ويقال : قيس . وقال الحافظ في ( كتاب العرجان ) : كان أحنف من رجليه جميعا ولم يكن له إلاَّ بيضة واحدة وضرب على رأسه بخراسان فماهت إحدى عينيه . قال : وقال أبو الحسن : ولد مرتثقا ختار الأست حتى شق وعولج . وفي ( لطائف المعارف ) لأبي يوسف : كان أصلع متراكب الأسنان مائل الذقن . وفي ( تاريخ الميتجاني ) : كان دميما قصيرا كوسجا . وقال الهيثم بن عدي في ( كتاب العوران ) : ذهبت عينه بسمرقند . وفي ( الثقات ) لابن حبان : ذهبت أحد عينيه يوم الحرة . وفيه : أن الرواة كلهم بصريون . وفيه : أن ثلاثة من الرواة مذكورون بلا نسبة ، والآخر مذكور بالنسبة . والآخر بالكنية والآخر باللقب . وفيه : رواية الابن عن الأب . والحديث أخرجه مسلم في الزكاة أيضا عن زهير بن حرب وعن شيبان بن فروخ . ذكر معناه : قوله : ( جلست إلى ملأ ) أي : انتهى جلوسي إلى ملأ ، أي : جماعة ، وكلمة : من ، في : ( من قريش ) للبيان مع التبعيض . قوله : ( خشن الشعر ) ، بفتح الخاء المعجمة وكسر الشين المعجمة من الخشونة ، هكذا هو في رواية الأكثرين ، وفي رواية القابسي : حسن الشعر ، بالمهملتين من الحسن ، والأول أصح لأنه هو اللائق بزي أبي ذر وطريقته ، وعند مسلم : أخشن الثياب أخشن الجسد أخشن الوجه ، بخاء معجمة وشين . وعند ابن الحذاء في الآخر خاصة : حسن الوجه من الحسن ضد القبح وفي رواية يعقوب بن سفيان من طريق حميد بن هلال عن الأحنف : قدمت المدينة فدخلت مسجدها إذ دخل رجل آدم طوال أبيض الرأس واللحية يشبه بعضه بعضا ، فقالوا : هذا أبو ذر . قوله : ( حتى قام ) أي : حتى وقف . قوله : ( بشّر الكانزين ) ، بالنون والزاي ، من : كنز يكنز ، وفي رواية الإسماعيلي : بشر الكنازين ، بتشديد النون : جمع كناز مبالغة كانز . وقال ابن قرقول : وعند الطبري والهروي : الكاثرين ، بالثاء المثلثة والراء من الكثرة ، والمعروف هو الأول . وقوله : بشر ، من باب التهكم ، كما في قوله تعالى : * ( فبشرهم بعذاب أليم ) * ( آل عمران : 12 ، التوبة : 43 ، والانشقاق : 42 ) . وقال عياض : الصحيح أن إنكار أبي ذر كان على السلاطين الذين يأخذون المال من بيته لأنفسهم ولا ينفقونه في وجهه . وقال النووي : هذا الذي قاله عياض باطل ، لأن السلاطين في زمنه لم تكن هذه صفتهم ، ولم يخونوا في بيت المال إنما كان في زمنه أبو بكر وعمر وعثمان ، رضي الله تعالى عنهم ، وتوفي في زمن عثمان سنة ثنتين وثلاثين . قوله : ( برضف ) ، بفتح الراء وسكون الضاد المعجمة وفي آخره فاء : وهي الحجارة المحماة . واحدها رضفة . قوله : ( في نار جهنم ) في جهنم مذهبان لأهل العربية : أحدهما : أنه اسم أعجمي فلا ينصرف للعجمية والعلمية ، قال الواحدي : قال يونس وأكثر النحويين : هي عجمية لا تنصرف للتعريف والعجمة . والآخر : أنه اسم عربي سميت به لبغد قعرها جدا ، ولم ينصرف للعلمية والتأنيث ، قال قطرب : عن رؤبة ، يقال : بئر جهنام أي : بعيدة القعر . وقال الواحدي : قال بعض أهل اللغة : هي مشتقة من الجهومة ، وهي الغلظ . يقال : جهم الوجه أي غليظه ، فسميت جهنم لغلظ أمرها في العذاب . قوله : ( على حلمة ثدي أحدهم ) ، الحلمة ، بفتح الحاء المهملة واللام : هو ما نشز من الثدي وطال ، ويقال لها : قراد الصدر ، وفي ( المحكم ) : حلمتا الثديين : طرفاهما . وعن الأصمعي : هو رأس الثدي من المرأة والرجل . وفي هذا الحديث جواز استعمال الثدي